
انتخب الفرنسي ميشيل بلاتيني أسطورة اليوفنتوس رئيسا للاتحاد الاوروبي لكرة القدم يوم الجمعة. وتغلب بلاتيني (51 عاما) في التصويت على الرئيس الحالي للاتحاد السويدي لينارت يوهانسون (77 عاما) الذي كان المنافس الوحيد لنجم منتخب فرنسا السابق في الانتخابات التي جرت في مدينة دوسلدورف الالمانية.
وحصل بلاتيني على 27 صوتا مقابل 23 ليوهانسون في التصويت الذي شارك فيه رؤساء الاتحادات الوطنية في اوروبا.
ويتولى يوهانسون رئاسة الاتحاد الاوروبي منذ عام 1990.
واصبح بلاتيني الفائز بجائزة أفضل لاعب في اوروبا ثلاث مرات أول لاعب كبير سابق يشغل مثل هذا المنصب المهم في ادارة كرة القدم.
وقال بلاتيني بعد فوزه "انا متأثر.. متأثر بشدة لكني سعيد. انها بداية مغامرة رائعة."
واستخدم بلاتيني الذي يعتزم تقليل عدد المقاعد المخصصة لاندية بطولات الدوري الكبرى في دوري ابطال اوروبا كلمته الاخيرة قبل التصويت للتأكيد على اهمية كرة القدم كرياضة وليس كتجارة.
وقلال بلاتيني امام اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الاوروبي اليوم "كرة القدم لعبة قبل ان تكون منتجا. انها رياضة قبل ان تكون سوقا.. انها استعراض رياضي قبل ان تكون تجارة."
وكان بلاتيني واحدا من اكثر اللاعبين موهبة في تاريخ اللعبة. وقاد فرنسا للفوز ببطولة كأس الامم الاوروبية عام 1984 واحرز تسعة اهداف في خمس مباريات.
وبعد ان لعب لاندية نانسي وسانت ايتيين ويوفنتوس اعتزل بلاتيني كرة القدم عام 1987 واصبح في العام التالي عضوا في لجنة التطوير الفنية بالاتحاد الاوروبي.
وشارك بلاتيني في تنظيم نهائيات كأس العالم الناجحة في فرنسا عام 1998 وهو نفس العام الذي اصبح فيه مستشارا شخصيا لسيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الذي سانده في انتخابات رئاسة الاتحاد الاوروبي.
وتعهد بلاتيني خلال حملته بتقليل عدد المقاعد المخصصة للاندية التي تشارك في بطولات الدوري الكبرى في اوروبا مثل انجلترا وايطاليا واسبانيا لتصبح ثلاثة مقاعد فقط في دوري ابطال اوروبا.
وباستثناء ذلك لم تكن هناك اختلافات كبيرة بين حملتي بلاتيني ويوهانسون للانتخابات اذ تعهد المرشحان بتكثيف الجهود لمكافحة العنصرية والمنشطات والتلاعب في نتائج المباريات

نقلا من موقع الاي ار تي ..
صرح لوتشيانو موجي المدير العام السابق لنادي اليوفنتوس الإيطالي أن إنتر ميلان حسم لقب الكالتشيو هذا العام بشكل كبير، غير أنه يمتلك لقباً على قميصه ليس من حقه وهو لقب العام الماضي، وأكد موجي أن لقب العام الماضي من نصيب اليوفنتوس وليس إنتر.
وقال موجي في تصريحات عبر راديو نابولي أبرزها موقع "شانال 4 " الإيطالي: "الإنتر قد يكون حسم لقب هذا العام بشكل كبير، غير أنه يملك لقباً غير شرعياً على قميصه ليس من حقه وهو لقب العام الماضي".
وأضاف موجي: "ربما يكون باتريك فييرا، وزلاتان إبراهيموفيتش هما الوحيدان في صفوف الإنتر اللذان يستحقا حمل شارة العام الماضي نظراً لحصولهم على اللقب مع يوفنتوس، أما باقي لاعبي الإنتر فلا يستحقوا حمل اللقب لأنهم لم يحصلوا عليه من الأساس إنما هو هدية من الاتحاد الإيطالي".
يذكر أن موجي كان قد تم عزله عن ممارسة أي عمل يختص بكرة القدم، بعد أن كان أحد أبطال قضية التلاعب في نتائج مباريات الدوري الإيطالي العام الماضي، وهو ما أدى إلى حجب اللقب عن اليوفنتوس - بطل الدوري - ومنحه للإنتر صاحب المركز الثاني


h




